ومثال المثنى: (وَدَخرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ *! و.
ومثال المثنى المتعدد: خذ العسل والخَلَّ ممزوجين باردين.
ومثال الجمع: جاءني الاللابُ راغبين في العلم سعداء به.
وَعَامِلُ الحْالِ بِهَا قَدْ اكِّدا في نَحْوِ:"لا تَعْثَ في الأرْضِ مُفْسِدَا"
أى: عامل الحال قد يؤكد بالحال، نحو: (فَتَبَسثَمَ ضَاحِكًا! هو، لأن
التبسم من الضحك، وكذلك: (وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ! وا! ض
كالإِفساد.
وِإنْ تُؤَكِّدْ جُمْلَةً لَمُضْمَرُ عَامِلُهَا، وَلَفْظُهَا يُؤَخَّر
إِذا قلت: زيد أخوك عطوفًا، أو نحو ذلك وجب حذف العامل
وتأخير الحال؛ لأنها موكدة للجملة السابقة، والأ صل: أحفه عطوفًا،
وأصل الكلام في البيت: إِن تؤكد الحالُ جملةً فعاملها مضمر ويؤخر
لفظها، ومثله: الله أكبر كبيرًا (1) .
(1) سألت العلامَة الفقيه محمد ابنَ عثيمين - رحمه الله - في مجلس حافل بمنزلي بمكة
فأجاب - بأسرع خاطر - بأنها منصوبة على الحال، وكان صاحب مشاركة في النحو،
ميالًا إِلى الأخذ بالأسهل، ولو خالف الأفصح والمشهور، على مذهب شيخه ابن سعدى،
وله شرح مسجل على ألفية ابن مالك، سلك في طريقته مسلك الفقهاء في التقعيد،
والتحليل، والاعتراض.