الْفَجْرِ)، و"تالله لتسألن"، وهكذا.
وَاخْصُصْ بِمُذْ وَمُنْذً وَقْتًا، وَبِرُبِّ مُنَكَّرًا، وَالتاغ لِلَّهِ، وَرَبئ
يقول: اخصص هذين الحرفين (مذ ومنذ) بالزمان فلا يدخلان على
غيره، تقول: ما رأيتك مذ عام.
واخصص بـ (( رُبَّ"النكرة فلا تدخلُ على معرفة، نحو: رُبَّ عالم"
غنيّ. والتاء تختص بالدخول على لفطين:"الله ورَبّ )) ، كقولهم:"
تربِّ الكَعبةِ.
وَمَا رَوَوْا مِنْ نَحْوِ"رُبَّهُ فَتَى"نَزْرٌ، كَذَا"كَهَا"، وَنَحْوُهُ أَتى
هذا البيت كالاحتراز لما قبله، فقد ذكر في البيت السابق أن"رُبَّ )) "
و"الكاف"من الحروف التي تجر الاسم الظاهر، فقال هنا: ما روي من
قولهم: رُبّه فِتى، فِهو نزرٌ قليل، وكذلك الكاف من نحو قول العَجَّاج،
يصف حماراَ وحشيا:
خَلّى الذِّنابات شِمالًا كَثبًَا وأمَّ أوْعالٍ كَهَا أو أقربا (1)
الذنابات: جمع ذِنابة بكسر الذال، وهي مؤخرة الوادي، ومعنى
"كثبا"قريبًا، و (( أم أوعال"هضبة في بني تميم."
(1) يقول: إِن الحمار الوحسيَّ ترك الذنابات عن شماله قريبًا منه، وترك الموضع الاَخر وهو أ م
أوعال مثل الذنابات أو! قرب.