فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 396

الْفَجْرِ)، و"تالله لتسألن"، وهكذا.

وَاخْصُصْ بِمُذْ وَمُنْذً وَقْتًا، وَبِرُبِّ مُنَكَّرًا، وَالتاغ لِلَّهِ، وَرَبئ

يقول: اخصص هذين الحرفين (مذ ومنذ) بالزمان فلا يدخلان على

غيره، تقول: ما رأيتك مذ عام.

واخصص بـ (( رُبَّ"النكرة فلا تدخلُ على معرفة، نحو: رُبَّ عالم"

غنيّ. والتاء تختص بالدخول على لفطين:"الله ورَبّ )) ، كقولهم:"

تربِّ الكَعبةِ.

وَمَا رَوَوْا مِنْ نَحْوِ"رُبَّهُ فَتَى"نَزْرٌ، كَذَا"كَهَا"، وَنَحْوُهُ أَتى

هذا البيت كالاحتراز لما قبله، فقد ذكر في البيت السابق أن"رُبَّ )) "

و"الكاف"من الحروف التي تجر الاسم الظاهر، فقال هنا: ما روي من

قولهم: رُبّه فِتى، فِهو نزرٌ قليل، وكذلك الكاف من نحو قول العَجَّاج،

يصف حماراَ وحشيا:

خَلّى الذِّنابات شِمالًا كَثبًَا وأمَّ أوْعالٍ كَهَا أو أقربا (1)

الذنابات: جمع ذِنابة بكسر الذال، وهي مؤخرة الوادي، ومعنى

"كثبا"قريبًا، و (( أم أوعال"هضبة في بني تميم."

(1) يقول: إِن الحمار الوحسيَّ ترك الذنابات عن شماله قريبًا منه، وترك الموضع الاَخر وهو أ م

أوعال مثل الذنابات أو! قرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت