والمراد بقوله:"ونحوه أتى"أي دخول الكاف على ضمير آخر، نحو:
كهنَّ، وكَهُو. .
بَغضْ وَبيِّنْ وَابْتَدِئ في الأمكِنَهْ بِمِنْ، وَقَدْ تَأتِى لِبَدْءِ الأزْمِنَهْ
وزِيدَ لى نَفْىٍ وشِبْهِهِ فَجَز نَكِرَةً؟!"مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرِّ"
بدأ في تفصيل معاني حروف الجر، فذكر أربعة معان لـ"من":
1 -التبعيض: نحو (وَمِنَ النَّاسِ! أي: وبعض الناس.
2 -البيان: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ! لأ نها بينت نوع الرجس المراد.
3 -الابتداء في الأ مكنة نحو: (مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا!
وكذلك الزمان.
4 -زائدة، نحو: (أن تقولوا طَ جَماءَظَ مِنْ بَشِيرٍ!، وتأتي بعد نفي، ولهذا
قال:"وزيد في نفي"، وذلك ما أشبهه كالاستفهام، نحو: (هَلْ هِنْ
خَالِؤ غَيْرُ اللَّهِ!.
ولا بد أن يكون مجروره نكرةً كما رأسا في الأمثلة السابقة، وهذا
معنى قوله:"فجرَّنكرةً"ومثل له فقال: ما لباغ من مفر.
لِلاِنْتِهَا: حَتَّى، وَلاَئم، وَإٍ لى، ومِنْ وَبَاة يُفْهِمَانِ بَدَلاَ
"حتى"و"اللام"و"اِلى"تدُلا على الانتهاء، نحو"حتَّى حينٍ"،