وكلّ من (( حيث وإِذ"ظرف، غير أنَّ"حَيث"ظرف مكان، و"إِذ ) )
ظرف زمان.
وقوله:"وِإن ينون يُحتمل إِفراد إِذ"جملة مستقلة معناها: أنَّ (( إِذ""
إِذا نُونَ احتمل وجاز إِفرادُه وقطعه عن الإِضافة، نحو:(وَأَئتُمْ حِينَئِذٍ
تَنظُرُونَ! و.
ومعنى قوله:"وما كاِذ. . إِلخ"أن ما وافق"إِذ"في كونه ظرفَ زمان
بمعنى الماضي يجري مَجْرى"إِذ"في إِضافته للجملة الاسمية والفعلية جوازًا
كـ"حين و وقت )) ونحوهما، نحو: حين جاء زيد نُبذ، أو: حين زيدٌ جاء"
نبذ. ونقطعها عن الإِضافة فنقول: انتطرتك إِلى حين.
وَابْنِ أَوَ اعْرِبْ مَا كإٍ ذ قَدْ أجْرِيَا وَاخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْل بُنِيَا
وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَب أَوْ مُبْتَدَا أَعْرِبْ، وَمَنْ بَنَى قَلَنْ يُفَنَّدَا
يقول: ما أجري مُجرى"إذ )) لك فيه البناءُ والإِعرابُ حينما يضاف"
إِلى الجملة، غير أن الاختيار هو البناء إِذا أضيف اللفظ إلى فعل مبنيّ،
نحو:
على حينَ عاتبت المشيبَ على الصِّبَا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رُوى بفتح النونِ على البناء، وكسرها على الإِعراب، والختار الفتح،
فإِذا جاء قبل فعل معرب أو مبتدإِ جاز الوجهان، الإِعراب، كقوله الله
تعالى: (هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْفهُمْ!، فضئ بالرفع على الإِعراب،