ثم قال: واخصص"أيّاَ"الموصولة بالمعرفة، لأ نها لا تضاف إِلا إِلى
معرفة، نحو:(أَيًّهُمْ أَشَدُّ!، وتكون"أيّ"صفة، وهي بعكس الموصولة
لا تضاف إِلا إِلى نكرة، تقول: مررت بعالِم أيِّ عالم.
وَإِنْ تَكُنْ شَرْطًا أوِ اسْتِفْهَامَا فَمُطْلَقًا كَمِّلْ بهَا الْكَلاَمَا
إِن كانت"أي"شرطية أو استفهامية أضيفت إِلى النكرة والمعرفة
مطلقًا بلا فيد، مثال الشرطية:
أيَّ الكتابين تقرأ أقرأ، وأيَّ كتابين تقرأ أقرأ.
ومثال الاستفهامية: أيّ الرجلين عندك؟ وأيُّ رجلٍ عندك؟.
وَأَلْزَمًوا إضَافَةً"لَدُنْ"فَجَر وَنَصْبُ"غُدْوَةٍ"بهَا عَنْهُمْ نَدَرْ
من الأ لفاظ التي ألزمت الإِضافة:"لَدُن"وهي تحر ما بعدها، وندر
نصب"غدوة )) بها عن العرب."
وَمَعَ"مَعْ"فِيهَا فَلِيلٌ. . وَنُقِلْ فَتْحٌ وكَسْرٌ لِسُكُون يَتَّصِلْ
يقول: كلمة"مع"قليل ورودها ساكنة العين، ونقل فتحها وكسرها
حينما توصل وبعدها سكون، فيقال: أنت مَعَ الحق، وقد يفال: أنت مع
الحق، بالكسر.
واضْمُمْ - بِنَاءً-"غَيْرًا"إِنْ عَدِمْتَ مَا لَهُ اضِيفَ، نَاوِيًا مَا غدِمَا
يقول: اضمم كلمة"غير"ضمة بناء إِن لم يكن المضاف إِلى غير