فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 396

وأما تقديرًا فنخو: (وَالاَخِرَةُ خَيْر وَأَبْقَى!. أممط: خير وأبقى من

الأولى.

لَهانْ لمِنْكُولي يُضَفْ، أَوْ جُردَا الْزِنم تَذْكِيرًا، وَأَنْ يُوَخدَا

إِذا أضيف اسم التفضيل إِلى نكرة لزم التذكير والإِفراد، وكذلك إِذا

كان مجردًا من"ال والإِضافة"، نحو: زيد أفضل طالب، وأفضل طالبين

وطلاب، وفاطمة أفضل طالبة وطالبات، ومثال المجرد من"ال والإِضافة":

زيد أفضل من عمرو، والمحمدون أفضل من بكر، وهكذا.

وَتِلْؤ"أَلْ"طِبْق، وَمَا لمَعْرِلَهْ أطِيفَ ذو وَجْهَيْنِ عَنْ ذِى قعْرِلَهْ

يقول: تلزم المطابقة إِذا كان"أفعل"التفضيل مقرونًا ب"ال"تقول:

محمد الأفضل، وفاطمة الفُضْلى، والمحمدان الأفضلان، والفاطمتان

الفضْليان، والمحمدون الأفضلون، والفاطمات الفُضْلَيات.

وما أضيف إِلى معرفة ففيه وجهان، جاء في الحديث:"أحاسنكم"

أخلافًا"، ويجوز: أحسنُكم، وجاء في أول الحديث:"ألا أخبركم

بأحبكم إِليئ"فأفرد، ويجوز الجمع؟ لأنه أضيف إِلى معرفة."

هذَا إِذَا نَوَيْ! مَعْنَى"مِنْ"، وَإنْ لَمْ تَنْوِ: لَهْوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ

يقيد المصنف القاعدة السابقة ويقول: الجواز المذكور مشروط بأن

تكون الإِضافة فيه بمعنى"مِن"وهو معنى المَفضيل الحقيقي؟ لأن كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت