فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 396

تفضيل لا بد أن يقدر فيه"مِن"، فإِن جاء"أَفْعَلُ"على صورة التفضيل

ولم يقصد معناه - لأنه لا يصلح أن يقرن فيه"من"، نحو: عليّ وصالح

أفضلا تلامذتي - فلا بد من المطابقة.

وَاِنْ تَكُنْ بِتِلْوِ"مِنْ"مُسْتَفْهِمَا فَلَهُمَا كُنْ أبدًا مُقَدِّمَا

كمِثْلِ"مِمَّنْ أَئْتَ خَيْرأ)؟ وَلَدَى إِخْبَارٍ التَّقْدِيمُ نَزْرًا وَرَدَا"

يقول: إِن تكن مستفهمًا بعد لفظ"من"وجب عليك أن نفدم

"مِن"ومجرورَها، وهو الاستفهام، ومثَّل لذلك بقوله: مِن مَن أنت خير؟

لأ ن الاستفهام له الصدارة.

ثمَّ بين أنه ورد التقديم قليلًا في غير الاستفهام. . ومنه قول الشاعر:

فقالت لنا أهلًا وسهلًا وزوّدَتْ جَنى النّحل بل ما زوّدت منه أطيبُ

أصله: ما زوّدت أطيبُ منه.

وَرَفْعُهُ الظاهِرَ نَزْرٌ. . وَمَتَى عَاقَبَ فِعْلًا فَكَثِيرًا ثَبَتَا

كَلَنْ تَرَى في النَّاسِ مِنْ رَفِيقِ أَوْلى بِهِ الْفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ

البيت الأول نصمّن مسألتين:

الأ ولى: أفعلُ التفضيل لا يرفع اسمًا ظاهر1 إِلا قليلًا، فلا يقال مرَّ بي رجل

أفضلُ منه أبوه، إِلا على لغة حكاها سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت