فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 396

بَعْف! ا بِحَتَّى اعْطِفْ عَلَّى كُلّ، وَلاَ يَكُونً اٍ لا غَايَةَ الَذِى تَلاَ

اعطف بعضًا على كُل ب"حتى )) ، بمعنى أن يكون الذي تعطفه جزءًا"

من الذي تعطف عليه، تقول: حضر الطلاب حتى زيدٌ.

ومعنى:"ولا يكون إِلا غاية. ."أن العطف بها يكون غايةً

للمعطوف عليه كالمثال السابق، وكقولهم: مات الناس حتى الأ نبياء.

تلحظ في"حتى الأنبياء"أمرين:

1 لأول: أنه جزء من الناس.

الثاني: أن المتكلم أراد أن يذكر آخر من يحتمل أن ينجو من الموت وهم

أشرف الناس، وقد يكون بالعكس كما فى: حضر العمال حتى

الحجّائم، فهذا في غاية النقص.

وَ"أَمْ"بِهَا اعْطِفْ اِثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ أَوْ هَمْزةٍ عَنْ لَفْظ"أَفي"مُغْنِيَهْ

يقول: اعظف ب"أم"بعد الهمزة التي للتسوية، نحو: (سَوَاغ عَلَيْنَا

أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا!.

أو بعد الهمزة التي لطلب التعيين، مثل:"أيّ"نحو: أكِتابي عندك

أم كتائك؟، هو بمنزلة: أكب الكتابين عندك؟.

وقول الفقهاء: سواء ضَمِنَ أو لم يضْمن، ونحو ذلك خطأ في

المشهور، وصحيح عند سيبويه، وخطأه ابن هشام، ومن العلماء من يرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت