التوسع في ذلك، فأجاز ما أجازه سيبويه وزيادة، فجوزه في نحو: سواء
أفعل أو لم يفعل، وسيبويه يمنعه لوجود الهمز.
وَرُبَّمَا اسْقِطَتِ الْهَمْزَةُ، إِنْ كَانَ خَفَا المْعنى بحَذْلِهَا امِنْ
قرأ ابن محيصن (أحد أصحاب القراءات الشواذِّ الأربع) : (سَوَاة
عَلَيْهِمَْأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ. .! بهمزة واحدة.
ومعنى البيت: سقوظُ الهمز قليل، ولا يكرن ذلك إِلا حينما يُؤمن
خفاء المعنى. ولفظ"خفاء": بالمد، ويقرا - هنا - نالقصر.
وَبِانْقِطَاع وبَمعْنَى"بَلْ"وَلَتْ اِن تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ
لا يزال الكلام عن"أم"يفول: تأتي منقطعة؟ لأنها تقع بين جملتين
مستقلتين، والمنقطعة هي التي خلت مما قيدت به"أم"المتصلة السابقة التي
تكون بعد همزة التسموية أو همزة مغنية عن"أي"، نحو: إِنها لإِبل أم شاء،
أى: بل شاء.
خَئرْ، أبِحْ، قَدئمْ - بِأوْ - وَأَبْهِم، وَاشْكُكْ، ليِاضْرَابٌ بهَا أيْفئا نُمِى
وَرُبّمَا عَاقَبَتِ الْوَاوَ، إذَا لَمْ يُلْفِ ذُو النّطْقِ لِلَبْس! مَنْفَذَا
هذان البيتان في معاني"أو"فذكر لها سبعة معان:
1 -التخيير: تَزَوَّجْ ليلى أو سلمى.