2 -الإِباحة: جالس عبد العزيز أو سعدًا.
3 -التقسيم: الظرفث وقث أو مكان.
4 -الإِبهام: (وَانا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَئ هُدًى أَوْ فِي ف! لالٍ مبِينٍ!.
5 -الشك: (لَبِثْنَا يَوْمًا اَوْ بَعْضَ يَوْم!.
6 -الإِضراب: عند أهل الكوفة، بمعنى: بل، نحو: صاحب زيدًا أ و
صالحًا، أي: بل صالحًا، قيل: مثله قوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاة إِلى مَائَةِ
ألْفًأَوْ يَزِيدُونَ!.
7 -بمعنى الواو بشرط أن لا يجد الناطق منفذًا لالَبس، كقول جرير:
جاء الخلافة أو كانت له قدرًا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والفرق بين الإِباحة والتخيير: جواز اجتماع الأ مرين في الإِباحة
وامتناعه في التخيير.
ؤمِثْلُ"أَوْ"فى القَصْدِ"امَّا! الثَّانِيَةْ فِى نَحْوِ:"إٍ ما ذِى وَإٍ ما النَّائِيَهْ""
حينما تقول: تزوج إِما هذه! اما الثانية، تكون"إما"الثانية بمعنى
"ًاو"في العطف والمعنى، وقيل: في المعنى فقط.
وَأَوْلِ"لكِنْ"نَفْيًا اوْ نَهْيًا، وَ"لاَ"نِدَاءًاوْ أَمْرًا أَوِ اثْبَاتًا تَلاَ
من حروف العطف"لكن"بتخفيف النون، وتأتىِ بعد نفي، نحو: