فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 396

ما أسلم الجرّاح لكن عامر، وبعد نهي، نحو: لا تشتر خبزًا لكن كتابًا،

هذا معنى قوله: وأول"لكنْ"نفيًا أو نهيًا.

ثم قال:"ولا نداء. ."أي: وأتِبع"لا"نداءً، نحو: يا سعد لا

دعد.

أو أمرًا، نحو: صاحب الصالح لا الطالح.

أو إِثباتًا، نحو: حضر زيد لا عمرو.

وَبَلْ كَلكِنْ بَعْدَ مَصْحُوَبْيهَا كَلَمْ أَكُنْ في مَرْبَع بَلْ تَيْهَا

المربع: هو موضع الربيع، والتيه: بفتح التاء، أصله: تيهاء بالمدّ،

وهو المكان القفر. ومعنى البيت واضح.

وانقل بها للثانِ حُكمَ الأول في الخَبَرِ المثْبَت والأمرِ الجَلِي

انقل ب"بل"حكمَ الأول للثاني بعد الخبر المثبت وبعد الا! مر، تفول:

أسلم زهير بل كعب، كان الحكم بالإِسلام للاول، ثم أضربت عنه ونقلته

للاول تصحيحًا، والأ مر، نحو: كَلِّم زبدًا بل صالحًا.

وِإن على ضَميرٍ رفع متَّصِلْ عظفَت فافصِلْ بالف! مير المنفَصِلْ

أو فَاصل مَّا. . وبلا فصل يَرِدْ في النظم فاشيأ، وضعفَه اعتقِدْ

بفول: إِذا عطفت على ضمير رفع متصل كالتاء في سرتُ وضربت

فلا بد من الإِتيان بضمير منفصل بين الضمير والعطف، تقول: سرت أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت