ما أسلم الجرّاح لكن عامر، وبعد نهي، نحو: لا تشتر خبزًا لكن كتابًا،
هذا معنى قوله: وأول"لكنْ"نفيًا أو نهيًا.
ثم قال:"ولا نداء. ."أي: وأتِبع"لا"نداءً، نحو: يا سعد لا
دعد.
أو أمرًا، نحو: صاحب الصالح لا الطالح.
أو إِثباتًا، نحو: حضر زيد لا عمرو.
وَبَلْ كَلكِنْ بَعْدَ مَصْحُوَبْيهَا كَلَمْ أَكُنْ في مَرْبَع بَلْ تَيْهَا
المربع: هو موضع الربيع، والتيه: بفتح التاء، أصله: تيهاء بالمدّ،
وهو المكان القفر. ومعنى البيت واضح.
وانقل بها للثانِ حُكمَ الأول في الخَبَرِ المثْبَت والأمرِ الجَلِي
انقل ب"بل"حكمَ الأول للثاني بعد الخبر المثبت وبعد الا! مر، تفول:
أسلم زهير بل كعب، كان الحكم بالإِسلام للاول، ثم أضربت عنه ونقلته
للاول تصحيحًا، والأ مر، نحو: كَلِّم زبدًا بل صالحًا.
وِإن على ضَميرٍ رفع متَّصِلْ عظفَت فافصِلْ بالف! مير المنفَصِلْ
أو فَاصل مَّا. . وبلا فصل يَرِدْ في النظم فاشيأ، وضعفَه اعتقِدْ
بفول: إِذا عطفت على ضمير رفع متصل كالتاء في سرتُ وضربت
فلا بد من الإِتيان بضمير منفصل بين الضمير والعطف، تقول: سرت أنا