فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 396

وَالْفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الجْزا إِنْ يَقْتَرِنْ بِالْفَا أَوِ الْوَاوِ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ

في ميم"قمن"ئلاث لغات، والأَولى - هنا - الكسر.

والمعنى: إِذا وقع فعل بعد فعل الجزاء وكان مقترنًا بالفاء أو الواو جاز

فيه ثلائة: الرفع والنصب والجزم، نحو: (وَإن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكمْ اَو تُخْفُوهُ

يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ!. لفظ:"فيغفر": وقع بعد الجواب"يحاسبكم"،

فقرئ بالجزم على العطف، وقرئ بالرفع على الاستئناف، والقراءتان

سبعيتان، وقرئ سذوذًا بالنصب على إِضمار"أن"بعد الفاء.

وَجَزْثم اوْ نَصْبٌ لِفِعْل إثْرَ فَا أوْ وَاوٍ انْ بالجْملتَيْنِ اكْتَنَفَا

ينثر البيت هكذا: وجزم أو نصب حاصلان لفعل جاء إِئر فاء أو واو

إِن كان ذللش الفعل اكتنف بالجملتين الشرط والجزاء، والمراد بالاكتناف:

الإِحاطة، ويروى"اكتُنِفا"مبنيًا للفاعل وللمفعول، والأ لف فيه للإِطلاق.

ومثال ذلك قول الشاعر:

ومن يقتربْ مِنَّا ويَخْضعْ نؤوِهِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

والأحسن الجزم، ولم يجز الرفع؟ لأ ن الاستئناف - هنا - لا يصح.

وَال! ثئَزْطُ يُغْنِى عَنْ جَوَاب قَدْ عُلِمْ وَالْعَكْسُ قَدْ يَأتِى إِنِ المْعْنَى فُهِمْ

قد يغني الشرط عن الجزاء إِذا علم، وقد يحذف الشرط ويغني عن

ذكره ذكر الجزاء، كقولالشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت