فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 396

فطلِفْها فلست لها بكفء وإن لا يعلُ مفرَقَك الخسائم

أى: وإن لا تطلقها. . فَحذَفَه للعلم به.

ومثال حذف الجواب قولك: سأسافرُ إِن قدمتَ، الجواب محذوف

يفهم من ذكر الأول.

وَأحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاع شَرْطٍ وَقَسَمْ جَوَابَ مَا أَخرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ

لا بد للفسم من جواب، وكذلك الشرط، فما العمل إِذا اجتمعا،

هل نأتي بجوابين؟.

يقول: إِذا اجتمعا فاحذف جواب المث خر منهما، كفوله تعالى:

(وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُل آيَة ثا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ!، القسم هو اللام،

والشرط هو"إِن"وهو المتأخر، فيحذف جوابه، وقوله: (مَّا تَبِعوا! جواب

القسم. وكقولك: والله إِن ذاكرت لم تندم.

وَإنْ تَوَالَيَا وَقَبْلُ ذُو خَبَرْ فَالشَّرْطَ وَخحْ، مُيلْلَقًا، بِلاَ حَذَوْ

هذا يصدق في نحو: عليئ إِن جاء - والله - أُكْرمْه، توالى الشرط

والقسم وتقدَّمهما ذو خبر، وهو المبتدأ، والجواب هو"أكرمه"وهو جواب

الشرط، لا جواب القسم؟ لأن المصنف قال:"فالشرطَ رجّحْ"وجواب

الفسم محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت