الحكاية قلت: مَنَانْ، فإِذا سألت عن (ابنين) قلت: مَنَينْ، بسكون النون
فيهما، وإنما حركهما في النظم للضرورة.
وَقُلْ لمِنْ قَالَ:"أَتَتْ بِنْث":"مَتَهْ"وَالئونُ قَبْلَ تَا المثَنَّى مُسْكَنَهْ
وَالْفَتْحُ نَزْز، وَصِلِ التَّا وَالألِفْ بِمَنْ بِإِثْرِ"ذَا بِنِسْوَة كَلِّفْ"
إِذا أردت السوال ب"مَن"في نحو: أتت بنت، تقول: منَه، فإِذا
قيل: أتت بنتان، تقول: مَنْتَان، بتسكين النون التي قبل التاء، وفتحها
نَزْرٌ أي: قليل، فإِذا قيل: هذا كَلِف بنسوة - وسألت عن النسوة - وصلت
ب"مِن"تاء وألفًا فقلت: منات؟.
وأما الجمع المذكر فأشار إِليه بقوله:
وَقُلْ:"مَنُونَ، وَمَنِينَ"مُسْكِنَا إِنْ قِيلَ: جَا قَوْمٌ لِقَوْم قُطَنَا
إِذا سألت عن"قوم"المرفوعة في البيت قلت: مَنونْ؟، وإن سألت عن
"قوم"المجرور في المثال قلت: مَنِينْ؟ باِسكان النون فيها.
وَإنْ تَصِلْ فَلَفْظُ"مَنْ"لاَيَخْتَلِفْ وَنَادِز"مَنُونَ"فى نَظْي عُرِفْ
جميع ما تقدم في ضبط"مَنْ"هو في حالة الوقف، وأما فىِ حال
الوصل فإِن لفطها لا يختلف، وتبقى بلا تغيير ولا زيادة ولا تحريك، وندر
فىِ الشعر: مَنونَ أنتم.