و تقو ل: قُرَّا ء ا ن.
4 -ما شذ عن القواعد السابقة فهو محمول على النقل والسماع لا يقاس
عليه كتثنية كساء على: كِسايان، بالياء.
وَاحْذِفْ مِنَ ألمَقْصُورِ فِى جَمْع عَلَى حَدِّ المُثَنَّى مَا بِهِ تَكَمَّلا
وَالْفَتْحَ أَبْقِ مُشْعِرًا بِمَا حُذِفْ وَاِنْ جَمَعْتَهُ بِتَاء وَأَلِفْ
فالألِفَ اقْلِبْ قَلْبَها فِى التَّثْنِيَهْ وَتَاءَ ذِى التا أَلْزِمَنَّ تَنْحِيَه
هذه الأبيات الثلاثة في جمع المذكر السالم، كيف يجمع إِذا كان
مقصورًا، وكذلك جمع المؤنث السالم.
فأسر بحذف الحرف الذي ينتهي به الاسم وهو الألف، مثل: مصطفى
جمعه: مصطفَون في الرفع، ومصطفَيْن في الجر والنصب، ولفظ:"ما به"
."مفعول به لـ"احذف"."
وأمر بإِبقاء الفتح الذي قبل الألف للإِشعار والدلالة عليه، ثم قال: إِن
جمعت المقصور جمعًا بألف وتاء وهو جمع المؤنث السالم فاقلب الألف
مثلما قلبتها في التثنية بنفس القواعد المتفدمة في المثنى، فتقول في حبلى:
خبلَيَات، كما قلت في المثنى: حُبْلَيان، ثم أمر بتنحية التاء لما كان
مختومًا بتاء، تفول: مسلمات، وفاطمات، ولا تفل: مسلمتات
وفاطمتات.