وَالسَّالِمَ الْعَيْنِ الثّلاَثِى اس! مًا أنِلْ إٍ تبَاعَ عَيْنٍ قَاءَهُ بِمَا شُكِلْ
انْ سَاكِنَ الْعَيْنِ مُؤنَّثًا بَدَا مُخْتَتَمًا بِالتَّاءِ أَوْ مُجَرَّدَا
الكلام - أيضًا - عن جمع المونث السالم. يقول: أعط الاسم الثلاثي
الذي سلمت عينه من الإِعلال والإِدغام والتحريك إِتباعَ العين حركَة الفاء،
فقل:"غُرُفات و جَفَرَات وسِدِرات".
وفي غير المفتوح وجهان آخران، هما: فتح العين وسكونها، وإلى
ذلك أشار بقوله:
وَدمكِّنِ التَّالِىَ غَيْرَ الْفَتْحِ أَوْ خَففْهُ بِالْفَتْحِ؟ قَكُلًا قَدْ رَوَوْا
قلك أن تقول: غرْفات وغُرَفَات وسِدْرات وسِدَرات.
وَمَنَعُوا إٍ تبَاعَ نَحْوِ ذِرْوَهْ وَزُبْيَةٍ، وَشَذَّ كَسْرُ جِرْوَهْ
ذكر في هذا البيت الحال التي يمتنع فيها الإِتباع وذعر مثالين:
1 -"ذِرْوة": بأن يكون مكسور الأ ول ولامُه واوًا، فلا يقال فيه: ذِرِوات
بالإِتباع، ويجوز فيه الوجهان الآخران؛ الإِسكان والفتح، وسذ جمع
"جروة"على: جِرِوَات، بكسر الجيم والراء.
2 -"زُبْيَة" (حفرة يصطاد فيها الأسد) : أوله مضموم ولامه ياء بعكس
الأ ول، وهذا أيضًا يمتنع فيه الإِتباع، ويجوز الفتح والإِسكان.