فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 396

وَالسَّالِمَ الْعَيْنِ الثّلاَثِى اس! مًا أنِلْ إٍ تبَاعَ عَيْنٍ قَاءَهُ بِمَا شُكِلْ

انْ سَاكِنَ الْعَيْنِ مُؤنَّثًا بَدَا مُخْتَتَمًا بِالتَّاءِ أَوْ مُجَرَّدَا

الكلام - أيضًا - عن جمع المونث السالم. يقول: أعط الاسم الثلاثي

الذي سلمت عينه من الإِعلال والإِدغام والتحريك إِتباعَ العين حركَة الفاء،

فقل:"غُرُفات و جَفَرَات وسِدِرات".

وفي غير المفتوح وجهان آخران، هما: فتح العين وسكونها، وإلى

ذلك أشار بقوله:

وَدمكِّنِ التَّالِىَ غَيْرَ الْفَتْحِ أَوْ خَففْهُ بِالْفَتْحِ؟ قَكُلًا قَدْ رَوَوْا

قلك أن تقول: غرْفات وغُرَفَات وسِدْرات وسِدَرات.

وَمَنَعُوا إٍ تبَاعَ نَحْوِ ذِرْوَهْ وَزُبْيَةٍ، وَشَذَّ كَسْرُ جِرْوَهْ

ذكر في هذا البيت الحال التي يمتنع فيها الإِتباع وذعر مثالين:

1 -"ذِرْوة": بأن يكون مكسور الأ ول ولامُه واوًا، فلا يقال فيه: ذِرِوات

بالإِتباع، ويجوز فيه الوجهان الآخران؛ الإِسكان والفتح، وسذ جمع

"جروة"على: جِرِوَات، بكسر الجيم والراء.

2 -"زُبْيَة" (حفرة يصطاد فيها الأسد) : أوله مضموم ولامه ياء بعكس

الأ ول، وهذا أيضًا يمتنع فيه الإِتباع، ويجوز الفتح والإِسكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت