فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 396

الكسرة، مثال الجميع: (( ذِكرُ اللهِ عبدَه يسرّ". تقول في إِعرابه:"

"ذِكرُ": مبتدأٌ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف، ولفظ

الجلالة مضافٌ إِليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو فاعل في الحفيقة.

و"عبدَه": مفعول به منصوب، وعلامةُ نصبه الفتحة. و"يسرّ":

فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. والجزم

يكون بالسكون، نحو: لا تحزنْ.

وغير ما ذكر ينوبُ عن هذه العلامات، نحو:"جاء أخو بني نمر )) ،"

فلفظ"أخو"لم يرفع بالضمة بل رفع بالواو، ولفظ"بني"لم يجر بالكسرة

بل جر بالياء.

وَارْفَعْ بِوَاوٍ، وَانْصِبَنَّ بِالألفْ، واجْرر بِيَاءٍ - مَا مِنَ الأسمَا أَصِفْ

شرع في الكلام عن ما خرج في الإِعراب عن العلامات السابقة، فبدأ

بالأ سماء الستة، وهي:"أبوه، وأ خوهُ، وحموه، وفوهُ، وهنوهُ، وذو"

علم"، ومعنى البيت:"

ارفع بالواو - نيابةً عن الضمة، وانصب بالأ لف نيابةً عن الفتحة،

واجرر بالياء نيابةً عن الكسرة - ما أصفه لك من الأ سماء الستة.

مِنْ ذاكَ (( ذُو": إٍ ن صُحْبَةً أَبَانَا وَالْفَمُ، حَيثُ الميمُ مِنْهُ بَائَا"

من ذاك الذي أصفه لك:"ذو"إِن كان بمعنى صاحب، نحو: (وَإِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت