فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 396

وَأَلِفُ التَّأنِيثِ ذُو الْقَصْرِ مَتَى زَادَ عَلَى أَرْبَعَة لَنْ يَثْئتَا

ألف التأنيث المقصورة إِذا كانت خامسة فما فوق حذفت، فإِذا

صغرت لغَّيزى، قلت: ئغَيغِيز.

وَعِنْدَ تَصْغِيرِ خبَاوَى خَئرِ بَيْنَ الحُبَيْرَى - فَادْوِ - وَالحْبَئرِ

الحُبارى: طائر، للذ كر والأ نثى، والواحد والجمع، بصغر على

وجهين: حُبَيرَى، وحُبَير.

وَارْدُدْ لأصْل ثَانِيًا لَيْنًا فُلِبْ فَقِيمَةً صَئرْ قُوَيْمَةً تُصِبْ

التصغير برد الأشياء إِلى أصلها.

ومعنى البيت: إِذا كان الحرفُ الثاني من الكلمة حرفَ لين رد إِلى

أصله، فتفول في قيمة: قُويمة، وفي باب: بوبب، وفي موقن: مُييقن.

وَشَذَّ فِى عِيْدٍ عُيَيْذ، وَحُتِمْ لِلْجَمْع مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ

الفياس في تصغير"عيد": غوبد، غير أنه خرج عن القاعدق وصغِّر

على"عُييد"، ثم قال: وحُتِمَ للجمع ما وجب للتصغير من رد الكلمة إِلى

ًاصلها عند جمعها، ولهذا نقول: أشياخ في شيخ، لأنه بصغر على

شُييخ.

وَالألفُ الثَّانِى المْزِيدُ يُجْعَلُ وَاوًا، كَذَا مَا الأصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ

الاسم الذي بكون الحرف الثاني منه ألفًا زائدة تقلب واوأ سواء كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت