فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 396

معلومة الزيادة كطالب، أو مجهولة كعاج، فنقول: طويلب، وعُوَيج.

والبيت تضمن المجهولة وغير المجهولة.

وَكَفلِ المْنْقُوصَ فِى التَّصْغِيرِ مَا لَمْ يَحْوِ غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثا كَمَا

المنقوص - هنا: هو ما حذف منه شيء: كيد، وأخِ، ودمٍ، وعِدَة

وسَنَة، تصغرها على: يُدَ يَّة، وأ خيّ، ودُميّ، ووعيدَة، وسُنيهةٍ.

وأصل الكلام: كمّل الاسم الذي نقص منه شيء برد ما حذف منه،

ما دام أنه لم يحو حرفًا ثالثًا إِلا إِذا كان الثالث تاء.

ومعنى قوله:"كما"أي: مثل"ما )) إِذا سَمَّيت به سيئًا، تقول في"

تصغيره: مُويّ، وكذلك: لو، ولم، وغيرها من الحروف إِذا سميت بها،

تقول: لُويّ، ولُميّ. . وهكذا.

وَمَنْ بِتَرْخِيم يُصَغِّرُ اكْتَقَى بِالأصْلِ كَالْعُطَيْفِ يَعْنِى المِعْطَقَا

في النحو: تصغيرٌ يسمى تصغير الترخيم، وهو الاعتبار بأصول

الكلمة عند تصغيرها فقط، فتقول في تصغير المعطف: العطيف.

ومن ذلك: تصغير إِبراهيم وإسماعيل على: بُريهم، وسُميعل،

بحذف الزوائد، كذا قال سيبويه. وغيُره يصغرهما على: أُبيره، وأسُيمِع؛

على أن الهمزة أصلية، ومنهم من يصغرهما على: بُريه وسُميع.

وَاخْتِمْ بِتَا التَّأنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ مُؤَئَّث عَاوٍ ثُلاَثِى، كَسِنّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت