مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى ذَا لَبْسىِ كَشَجَرِ وَبَقَرٍ وَخَمْسِ
إِذا كان اللفظ ثلاثيأ مؤنثًا خاليأ من علامة التانيث قرنته بالتاء عند
تصغيره، ككتف، وسن، ونار، تصغرها على: كُتيفة، وسُنينة،
ونُويرة. هذا إِذا أمن اللبسُ، فاِن لم يؤمن كشجر، وبقر، وخص! لم تلحقه
التاء، تفول في تصغيرها: شُجير، وبُفير، وخميس. ولو ألحفت بها التاء
لا التبس ذلك بتصغير المفرد منها، وهو سجرة وبقرة، وكذلك عدد المونحث
خص! إِذا صغرته على خميسة التبس بعدد المذكر خمسة.
وَشَذَّ تَرْكٌ دُونَ لَبْسٍ. . وَئَدَرْ لحَاقُ تَا فِيمَا ثُلاَثِيًا كَثَرْ
شذ ترذ التاء مع أمن اللبس عند التصغير كحرب، ونعل، ودرع،
صغرت على: حُريب، ونعيل، ودُريع.
ثم قال: وندر لحاق التاء في الاسم الذي كَثَر ثلاثيًا، فسمع تصغير:
أمامَ، وقدّام، على: أُميمة، وقُديديمة، ومعنى"كَثَر"بفتح الثاء: غلب
على غيره.
وَصَغَّروا شُذُوذًا:"الَذِى، ا! لَتِى وَذَا"مَعَ الفُروعِ مِنْهَا"تَا، وَتِى"
التصغير في الأ صل للأسماء المتمنكة، أي: المعربة، وشذ تصغير
بعض المبنيات، كتصغير:"الذي"، و"التي"، و"ذا"مع فروعها، ومن
ذلك:"تا و تي"اسم إسارة، فقيل: الالَذ يا، والالَتيا، فقيل: ذَيّا، وتَيّا.