فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 396

فيه: وِشْيَة، والنسبة إِليه:"وِشَوى"بردّ المحذوف وفتح العين، فإِن كان

اللفظ كذلك إِلا أنه صحيح اللام!"عِدَة"فلا يرد المحذوف، وإنما ينسب

إِليه هكذا:"عِدِيّ".

وَالْوَاحِدَ اذْكُرْ نَانمدبًا للْجَمْع إِنْ لم يُشَابِهْ وَاحدًا بِالْوَضْع

تضمن البيت قاعدة مشهورة، وهي:

ينسب إِلى مفرد الجمع لا إِلى الجمع، ما لم يكن الجمع في وضعه

مشابهأ للمفرد. فنفول في النسبة إِلى"قبائل وفرائض وعقائد": قَبَليّ،

وفَرَضي، وعَقَديّ.

ومثال ما سابهَ المفرد: رهْط وأنصار، ينسب إِليهما: رهْطيّ،

وأ نصاريّ.

وَمَعَ فَاعِلٍ وَفَعَّال فَعِلْ فِى نَسَب أَغْنَى عَنِ الْيَا فَقُبِلْ

في النسبة إِلى الحِرَف ونحوها يستغنى عن الياء، ويكتفى بالأ وزان

الثلاثة المذكورة، فيقال: ظاعئم، وتامر، لبائع الطعام والتَّمر، ويقال:

حدّاد، ونجار، وعطار، لمن كانت حرفتة الحدادة والنجارة والعطارة.

ويقال: لَبِن ونَهِر؟ لبائع اللبن، والعامل بالنهار.

ومن سواهد سيبويه:

لستُ بليلي ولكني نَهِرْ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت