فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 396

يُعهد ردُّها، لا في الجمع ولا في التثنية، بخلاف"أب وأخ"ونحوهما،

فإِن اللام ترد في التثنية، فيقال: أبوان وأخوان، ولهذا لا يجوز فيه عند

النسب إِلا الرد، فيقال: أَبَويّ وأخويّ.

إِذًا، فحق مثل المجبور من هذا النوع التوفية برد اللام وجوبأ واستحقاقًا.

وَبِأَغ اخْتًا، وَبابْنٍ بِنْتَا أَلحقْ، وَيُونُسُ أَبَى حَذْفَ التَّا

يُلحق لفظ"أخت"في النسب ب"أخ"فيقال: أخوي، برد اللام،

وحذف التاء، وكذلك"بنت"تلحق ب"ابن"فيقال في النسبة إِليها:

بنوي.

وأَبى يُونس حذفَ التاء منهما، فيقال على رأيه: بنتيّ، وأختيّ.

ويونس هو ابن حبيب شيخ سيبويه، أكثر عنه النقل في كتابه، أعجمي

الأصل، واسع المحفوظ، من كلامه: (ا ليس لِعَيِي مروءة، ولا لمنقوص البيان

بهاء"."

وَضَاعِفِ الثَّانى مِنْ ثُنَائِى ثَانِيهِ ذُو لِينٍ! (( لاَ وَلائى""

إِذا نسبت إِلى"لو"أوْ"لا )) ونحوها ضاعفت الحرف الثاني فقلت:"

لوّيّ، ولاويّ، ولك أن تقول: لائي، كأن الهمزة كانت مزيدة في الأ ضل.

وِإنْ يَكُنْ كَشِيَة ما الْفَا عَدِمْ فَجَبْرُهُ وَفَتْحُ عَيْنِهِ الْتزِمْ

لفظ"شية"وما شاكله حذف فاؤه وعوض عنها التاء؛ لأن الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت