فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 396

وَانْسُبْ لِصَدْوِ جُمْلَة وَصَدْوِ مَا وُكِّبَ مَزْجًا، ولِثَان تَمَّمَا

إِف! افَةً مَبْدُوءَةً بابْؤ أَوَ ابْ أَوْ مَا لَهُ التَّعْرِيفُ بِالثَّانِى وَجَبْ

المركب ثلاثة أنواع: المركب الإِسنادي، والمركب المزجي، وهذان

ينسب للجزء الأول منهما، فنقول في تأبط شرًا: تابطيّ، وفي حضرموت:

حضرمي.

وينسب للجزء الثاني إِذا كان إِضافيًا مبدوءأ بابن أو أب أو أم، نحو:

زبيري في"ابن الزبير"وبكريّ في"أبي بكر"أو كان الأ ول معرّفًا بإِضافته

للثانىِ كغلام زيد، النسبة إِليه: زيديّ.

لِيمَا سِوَى هَذَا انْدئبَنْ للأوَّلِ مَا لمْ يُخَفْ لَبْسٌ!"عَبْدِ الأشْهَلِ"

فيما سوى ما تقدم في المركب الإِضافي ينسب فيه للجزء الأ ول منه،

كعبد الله يقال فيه: عبدي، وامرئ القيس: امرئي، فاِن خيف اللبس

نسب إِلى الثاني، كعبد الأ شهل، وعبد شصر، وعبد الدار، يقال:

أ شهليّ، وسمسيّ، وداريّ.

وَاجْبُرْ بِرَدِّ اللامِ مَا مِنْهُ حُذِفْ جَوَازًاانْ لَمْ يَلث رَدّهُ الِفْ

فى جَمْعَىِ التَّصْحِيح، أَوْ في التَّثْنِيَهْ وَحَقُّ مَجْبُووٍ بِهَذِى تَوْفِيهْ

يقول: اجبر ما حذف منه اللام بردّ اللام جوازًا إِن لم يكن ردّها مألوفًا

مستحقًا، فنقول في"يد"يَدَوىّ ويدِيّ، بجواز الوجهين؟ لأن اللام لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت