أو حرفان، نحو:"عِهْ"أمر من: وعى، و"وقِهْ"من: وقى، وكذ لك
المضارع نحو: لم يقِهْ، ولم يَعهْ.
وَمَا فِى الأسْتِفْهَامِ إٍ ن جُرَّتْ حُذِفْ أَلِفُهَا، وَأَوْلِهَا الْهَا إٍ ن تَقِفْ
وَلَيْسَ حَتْمًا فِى سِوَى مَا انْخَفَضَا باسْه!، كَقَوْلِكَ اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى
هذان البيتان في كيفية الوقف على"ما"الاستفهامية المجرورة. إِذا
قلت: علاما فعلتَ كذا؟ فاحذف ألف"ما"إِن شئت، وأتبعها هاء
السكت. . إِذا وقفت عليها فقل: علامَهْ؟.
وليس الحذف حتمًا إِذا كان مجرورًا بحرف جر، فاِن كان مجرورًا
بالإِضافة نحو: اقتضاء مَ اقتضى؟ فالحذف حتم.
وَوصْلَ ذِى الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَا حُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاء لَزِمَا
وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا أُدِيمَ شَذَّ، فِى المُدَامِ اسْتُحْسِنَا
المدام في البيت الثاني معناه: ما أديم بناؤه.
يقول: أجز وصل هذه الهاء (هاء السكت) إِذا وقفت على كل ما
حرّلث تحريك بناءٍ لازم ولم يشبه المُعْرَب مثل:"هي"، و"هو"وكذلك ياغ
المتكلم، قال تعالى: (هَلَّكَ عَنِّي سُلّْطَانِيَهْ) وشذ الوقف بهاء السكت على
الكلمة التي عرض لها البناء: كقَبل، وبعدُ، وعَل، وأما المدامُ البناء -
أي: ما أُديم بناؤه: فإِنه استحسن الوقف عليه بالهاء، كما تقدم.