فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 396

أو حرفان، نحو:"عِهْ"أمر من: وعى، و"وقِهْ"من: وقى، وكذ لك

المضارع نحو: لم يقِهْ، ولم يَعهْ.

وَمَا فِى الأسْتِفْهَامِ إٍ ن جُرَّتْ حُذِفْ أَلِفُهَا، وَأَوْلِهَا الْهَا إٍ ن تَقِفْ

وَلَيْسَ حَتْمًا فِى سِوَى مَا انْخَفَضَا باسْه!، كَقَوْلِكَ اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى

هذان البيتان في كيفية الوقف على"ما"الاستفهامية المجرورة. إِذا

قلت: علاما فعلتَ كذا؟ فاحذف ألف"ما"إِن شئت، وأتبعها هاء

السكت. . إِذا وقفت عليها فقل: علامَهْ؟.

وليس الحذف حتمًا إِذا كان مجرورًا بحرف جر، فاِن كان مجرورًا

بالإِضافة نحو: اقتضاء مَ اقتضى؟ فالحذف حتم.

وَوصْلَ ذِى الْهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَا حُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاء لَزِمَا

وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا أُدِيمَ شَذَّ، فِى المُدَامِ اسْتُحْسِنَا

المدام في البيت الثاني معناه: ما أديم بناؤه.

يقول: أجز وصل هذه الهاء (هاء السكت) إِذا وقفت على كل ما

حرّلث تحريك بناءٍ لازم ولم يشبه المُعْرَب مثل:"هي"، و"هو"وكذلك ياغ

المتكلم، قال تعالى: (هَلَّكَ عَنِّي سُلّْطَانِيَهْ) وشذ الوقف بهاء السكت على

الكلمة التي عرض لها البناء: كقَبل، وبعدُ، وعَل، وأما المدامُ البناء -

أي: ما أُديم بناؤه: فإِنه استحسن الوقف عليه بالهاء، كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت