فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 396

5 -المحلى بأل،! (الغلام) و (الشيخ) .

6 -والموصول،! (الذ ي) و (التي) .

وبعضهم يزيدُ سابعًا، وهو المنادى، نحو: يا رجل، ويا امرأة.

فَمَا لِذِى غيْبَةٍ اوْ حُضُورِ - كَأَنْتَ، وَهْوَ: - سَمِّ بِالضمِيرِ

أخذ في التفصيل في هذه المعارف فبدأ بالضمير، وسوف يثني

بالعَلَم، ثم الإِشارة، ثم الموصول، ثم المعرَّف باَلْ.

يقول: ما كان من هذه المعارف المذكورة موضوعًا لغائب، كهو، أ و

حاضر، كأنا وأنت، فهو الضمير.

وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ: مَا لاَ يُبْتَدا وَلاَ يَلِى"إٍ لا"اخْتِيَارًا أَبَدَا

كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ"ابْنِى أَكْرَمَكْ"وَالْيَاءِ والْهَا مِنْ"سَلِيِه مَا مَلَكْ"

الضمير ينقسم إِلى متصل ومنفصل، فالمتصل: ما لا يصحُّ الابتداء

به، وكذلك لا يصح أن يأتي عقب"إلا )) في الاختيار، والاضطرارُ والاختيارُ"

-في هذا النظم - أخوان ضدان، الاضطرار يكون في الشعر، والاختيار في

غيره. وكلَّما جاء قيد الاختيار فُهِم الجواز في الاضطرار.

إِذًا: لا يصح الابتداء بالياء والكاف من: ابني أكرمك، ولا الياء

والهاء من: سليهِ ما مَلَك، ولا يصح أن تلي هذه الضمائر كلمة"إِلا"، فلا

يقالُ: في سليه: هِيْسَلِ، ولا في أكرمك: كأكرمَ، ولا يقال: ما عرفتَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت