5 -المحلى بأل،! (الغلام) و (الشيخ) .
6 -والموصول،! (الذ ي) و (التي) .
وبعضهم يزيدُ سابعًا، وهو المنادى، نحو: يا رجل، ويا امرأة.
فَمَا لِذِى غيْبَةٍ اوْ حُضُورِ - كَأَنْتَ، وَهْوَ: - سَمِّ بِالضمِيرِ
أخذ في التفصيل في هذه المعارف فبدأ بالضمير، وسوف يثني
بالعَلَم، ثم الإِشارة، ثم الموصول، ثم المعرَّف باَلْ.
يقول: ما كان من هذه المعارف المذكورة موضوعًا لغائب، كهو، أ و
حاضر، كأنا وأنت، فهو الضمير.
وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ: مَا لاَ يُبْتَدا وَلاَ يَلِى"إٍ لا"اخْتِيَارًا أَبَدَا
كَالْيَاءِ وَالْكَافِ مِنِ"ابْنِى أَكْرَمَكْ"وَالْيَاءِ والْهَا مِنْ"سَلِيِه مَا مَلَكْ"
الضمير ينقسم إِلى متصل ومنفصل، فالمتصل: ما لا يصحُّ الابتداء
به، وكذلك لا يصح أن يأتي عقب"إلا )) في الاختيار، والاضطرارُ والاختيارُ"
-في هذا النظم - أخوان ضدان، الاضطرار يكون في الشعر، والاختيار في
غيره. وكلَّما جاء قيد الاختيار فُهِم الجواز في الاضطرار.
إِذًا: لا يصح الابتداء بالياء والكاف من: ابني أكرمك، ولا الياء
والهاء من: سليهِ ما مَلَك، ولا يصح أن تلي هذه الضمائر كلمة"إِلا"، فلا
يقالُ: في سليه: هِيْسَلِ، ولا في أكرمك: كأكرمَ، ولا يقال: ما عرفتَ