إِلاهُ وما أحببت إِلاكَ، في النثر.
وَكلُّ مُغمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْ، وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ
اشتمل البيت على قاعدتين:
1 -كل ضمير مبني.
2 -الضميرُ يلزمُ حالةً واحدة، لا يختلف لفظ ما جرَّ عن لفظ ما نصب
عما كان مرفوعًا. وقد قلنا من قبل: المبني لا يتغير آخره عند اختلاف
العوامل.
لِلرَّفْع وَالنَّصْبِ وَجَزّ": نَا"صَلَحْ! (( اعْرِفْ بِنَا فَإِنَّنَا نِلْنَا المِنَحْ""
يقول: لفظ"نا"وهو ضمير المتكلمين أو المتكلم المعظم نفسه-
صَلَحَ لأ ن يكون في محل الرفع والنصب والجر، مثاله:
اعرف بنا، فاِننا نلنا المنح. الأ ول في محل جر، والثاني في محل
نصب، والثالث فىِ محل رفع. وليس كل الضمائر المتصلة يصلح للحالات
الثلاثة.
وقيل لنا - ونحن نتعلم الألفية: إِن الناظم قصد بالمثال نفسَه. .
يتحدث بنعمة الله.
واللام في (( صلح"يصلح فيها الفتح والضم، والفتح - ههنا - أولى."