فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 396

إِلاهُ وما أحببت إِلاكَ، في النثر.

وَكلُّ مُغمَرٍ لَهُ الْبِنَا يَجِبْ، وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ

اشتمل البيت على قاعدتين:

1 -كل ضمير مبني.

2 -الضميرُ يلزمُ حالةً واحدة، لا يختلف لفظ ما جرَّ عن لفظ ما نصب

عما كان مرفوعًا. وقد قلنا من قبل: المبني لا يتغير آخره عند اختلاف

العوامل.

لِلرَّفْع وَالنَّصْبِ وَجَزّ": نَا"صَلَحْ! (( اعْرِفْ بِنَا فَإِنَّنَا نِلْنَا المِنَحْ""

يقول: لفظ"نا"وهو ضمير المتكلمين أو المتكلم المعظم نفسه-

صَلَحَ لأ ن يكون في محل الرفع والنصب والجر، مثاله:

اعرف بنا، فاِننا نلنا المنح. الأ ول في محل جر، والثاني في محل

نصب، والثالث فىِ محل رفع. وليس كل الضمائر المتصلة يصلح للحالات

الثلاثة.

وقيل لنا - ونحن نتعلم الألفية: إِن الناظم قصد بالمثال نفسَه. .

يتحدث بنعمة الله.

واللام في (( صلح"يصلح فيها الفتح والضم، والفتح - ههنا - أولى."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت