وَأَلِفٌ وَالْوَاوُ وَالنُّون لمِا غَابَ وَغَيْرِهِ؟ كَقَامَا وَاعْلَمَا
ألف الاثنين، وواو الجماعة، ونون النسوة تكون للغائب والخاطب،
تقول في الغائب المثنى: قاما، والخاطب: اعلما.
وتقول في مخاطبة الجماعة الذكور: قوموا، وللغائبين: قاموا.
وتقول في مخاطبة الإِناث: أيتها المومنات تحجبْن. وللغائبات:
المحصنات يستعففن، والمراد ب"غيره"ضمير الخاطب.
وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْع مَا يَسْتَتِرُ كَافْعَلْ، اوَافِقْ، نَغْتَبِطْ، إٍ ذ تَشْكُرُ
أربعة مواضع يستتر فيها ضمير الرفع وجوبًا:
ا - فعل الأ مر كيفما كان، مثل: افعل، وقم الليل، واستغفر، وسبح.
2 -الفعل المضارع المبدوء بهمزة المتكلم، مثل: أوافقُ، واحملُ، وأ شرب.
3 -المضارع المبدوء بنون المتكلم، نحو: نغتبط، ونومن، وندعوا.
4 -المضارع المبدوء بتاء الخاطب، مثل: أنت تشكر، وتعتبر، وتوقن.
وما عدا ذلك يضمر جوازا؟ لأنه يمكن أن يطهر مكانه الاسم الصريح.
وذلك في الماضي مطلقًا، وفي المضارع المبدوء بياء الغيبة.
وقوله الله تعالى: (اسْكنْ أَنتَ! الضمير (( أنت"موكد للضمير"
المحذوف وجوبًا وهو الفاعل، تقديره:"أنت )) ."