فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 396

وَأَلِفٌ وَالْوَاوُ وَالنُّون لمِا غَابَ وَغَيْرِهِ؟ كَقَامَا وَاعْلَمَا

ألف الاثنين، وواو الجماعة، ونون النسوة تكون للغائب والخاطب،

تقول في الغائب المثنى: قاما، والخاطب: اعلما.

وتقول في مخاطبة الجماعة الذكور: قوموا، وللغائبين: قاموا.

وتقول في مخاطبة الإِناث: أيتها المومنات تحجبْن. وللغائبات:

المحصنات يستعففن، والمراد ب"غيره"ضمير الخاطب.

وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْع مَا يَسْتَتِرُ كَافْعَلْ، اوَافِقْ، نَغْتَبِطْ، إٍ ذ تَشْكُرُ

أربعة مواضع يستتر فيها ضمير الرفع وجوبًا:

ا - فعل الأ مر كيفما كان، مثل: افعل، وقم الليل، واستغفر، وسبح.

2 -الفعل المضارع المبدوء بهمزة المتكلم، مثل: أوافقُ، واحملُ، وأ شرب.

3 -المضارع المبدوء بنون المتكلم، نحو: نغتبط، ونومن، وندعوا.

4 -المضارع المبدوء بتاء الخاطب، مثل: أنت تشكر، وتعتبر، وتوقن.

وما عدا ذلك يضمر جوازا؟ لأنه يمكن أن يطهر مكانه الاسم الصريح.

وذلك في الماضي مطلقًا، وفي المضارع المبدوء بياء الغيبة.

وقوله الله تعالى: (اسْكنْ أَنتَ! الضمير (( أنت"موكد للضمير"

المحذوف وجوبًا وهو الفاعل، تقديره:"أنت )) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت