فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 396

مختلفان، نحو: سألتُكَهُ، فلا يجوز أن تقول: سألتُهَكَ.

وأما في حال الانفصال علك أن تفدّم ما شئت، تفول: زوجتك إِيّاها،

وزوجتُها إِياكَ. وتركيحث البيت واضح.

وَفِى اتِّحَادِ الرّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلاَ وَقَدْ يُبِيحُ الْغَيْبُ فِيهِ وَع! لاَ

يقول: إِذا اتّحد الضميران في رتبة واحدة بأن كانا لخاطبٍ أو متكلم

أو غائب لزم أن يكون الثاني منفصلًا، تفول: حسبتني إِيايَ، وظننتك

إِياك، وأ عطيته إِياه، ولا يقال: حسبتنيني، وظننتكَكَ، وأعطيتُهُوهُ.

وقوله:"وقد يبيح الغيب فيه وصلا"معناه: أن الضميرين المتَّحدين

في الغيبة قد يتصل الضمير الثاني منهما نحو: ظننتُهماه.

وكلام الناظم مجمل. فإِن النحاة يشترطون فيه اختلاف الضمائر.

كما في المثال، أحدهما للمثنى، والاَخر للمفرد.

وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ مَعَ الْفِعْلِ الْتُزِمْ نُونُ وِقَايَة. وَ"لَيْسِي"قَدْ نُظِمْ

ياء النفس هي ياء المتكلم، وتقدم أنها من الضمائر المتصلة، وهي

تتصل بالاسم والفعل والحرف، نحو: لي من خليلي ما يسرني، والناظم

يقول: التزم في لغة العرب مجيئ نون وقاية بين الياء والفعل، كما في

المثال، وجاء في الشعر:

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذ ذهبَ القومُ الكرامُ ليسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت