فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 396

وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ لسَلْنِيهِ، وَمَا أشْبَهَهُ. . فِى كُنْتُهُ الحلْفُ انْتَمَى

كَذَاكَ خِلْتَنِيهِ. . وَاتِّصَالاَ أَخْتَارُ. غَيْرِى اختَارَ الانْفِصَالاَ

هنا مسألتان:

1 -يجوز لك أن تصل وأن تفصل هاء الضمير التي في"سلنيه"وما

شابهه، نحو: أعطِنيهِ وأعطيتُكَه، فلك أن تقول: سلني إِياه،

وأعطيتك إِياه. هذا باتفاق.

2 -أما كنتُه، وخلتَنيه، وما أشبههما: ففيها خلاف، منهم من يقول:

كنتُه وخلتَنيه، ومنهم من يقول: كنتُ إِياه، وخلتني إِياه. وابن

مالك قال:"واتصالا اختار". وأخبر أن غيره اختار الانفصال. والباب

واسع، وهو قليل الاختيار في هذا النظم، وله اختياراتٌ ثلاثة أخرى

في قوله:"ولا ارى منعًا"في باب النائب عن الفاعل، وقوله:"ولا"

امنَعُه فقد وَردْ )) في باب الحال، وقوله:"وليس عندي لازمًا"في باب

عطف النسق.

وَفَدِّمِ الأخَصَّ فِى اتِّصَالِ وَفَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فِى انْفِصَالِ

الضمائر في القوة في المعرفية على هذا الترتيب.

1 -ضمير المتكلم

2 -ضمير الخاطب

3 -ضمير الغائب.

وفي حال الاتصال لا بد من تقديم الأ خص والأ عرف إِذا اجتمع ضميران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت