فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 396

4 -أن تكون موصوفة، لأ ن الشيء إِذا وصف خُصِّصَ به وأبعده عن

النكارة والجهالة، نحو: رجلٌ من الكرام عندنا، أي: رجل كريم.

5 -أن تكون عاملةً فيما بعدها، نحو: رغبةٌ في الخير خَيرٌ.

6 -أن تكون مضافة إِلى نكرة نحو: عملُ بِرٍّ يَزِينُ.

وبقية الأ حوال مشابهة لمثل هذه، وجوازها دائر على حصول الفائدة،

ولهذا قال:"وليقَسْ ما لم يقل"، ومن الشارحين من يحكي أن النووي

شارح"مسلم"كان في دار ابن مالك وقتئذ فعناه بقوله:"ورجل من الكرام"

عندنا"إِيناسأ له."

وَالأصْلُ في الأخْبَاوِ أَنْ تُؤَخَّرَا وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إٍ ذ لاضَرَرَا

هذه فاعدة مفهومة مما سبق: الأصل في الخبر أن لا يتقدم على

المبتدأ. ويجوز تقديمه لغرض من الا! غراض بشرط أن لا يحدث ضررًا في

الإِفادة، كما تقول: غريسب أنت.

وفي تفديم الخبر ثلاث مسائل. هذه واحدة.

الثانية: منع تقديمه، وإليها أشار بقوله:

فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِى الجْزآنِ: عُرْفًا، وَنُكْرًا، عَادمَىْ بَيانِ

كَذَا إٍ ذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الحبَرَا، أَوْ قُصِدَ الم! تِعْمَالُهُ فنْحَصِرَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت