4 -أن تكون موصوفة، لأ ن الشيء إِذا وصف خُصِّصَ به وأبعده عن
النكارة والجهالة، نحو: رجلٌ من الكرام عندنا، أي: رجل كريم.
5 -أن تكون عاملةً فيما بعدها، نحو: رغبةٌ في الخير خَيرٌ.
6 -أن تكون مضافة إِلى نكرة نحو: عملُ بِرٍّ يَزِينُ.
وبقية الأ حوال مشابهة لمثل هذه، وجوازها دائر على حصول الفائدة،
ولهذا قال:"وليقَسْ ما لم يقل"، ومن الشارحين من يحكي أن النووي
شارح"مسلم"كان في دار ابن مالك وقتئذ فعناه بقوله:"ورجل من الكرام"
عندنا"إِيناسأ له."
وَالأصْلُ في الأخْبَاوِ أَنْ تُؤَخَّرَا وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إٍ ذ لاضَرَرَا
هذه فاعدة مفهومة مما سبق: الأصل في الخبر أن لا يتقدم على
المبتدأ. ويجوز تقديمه لغرض من الا! غراض بشرط أن لا يحدث ضررًا في
الإِفادة، كما تقول: غريسب أنت.
وفي تفديم الخبر ثلاث مسائل. هذه واحدة.
الثانية: منع تقديمه، وإليها أشار بقوله:
فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِى الجْزآنِ: عُرْفًا، وَنُكْرًا، عَادمَىْ بَيانِ
كَذَا إٍ ذَا مَا الْفِعْلُ كَانَ الحبَرَا، أَوْ قُصِدَ الم! تِعْمَالُهُ فنْحَصِرَا