فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 396

أَوْ كَانَ فسْنَدًا: لِذِى لامِ ابْتِدَا، أَوْلاَزِمِ الصَّدْوِ، كَمنْ لِى مُنْجِدَا

يمنع تقديم الخبر في المسائل الاَتية:

1 -حين يستوي الجزءان (المبتدأ والخبر) في المعرفة، مثل: أخوك صديقي؛

لأنك لو قدمته حصل تغيير في المعنى.

2 -حين يستويان في التنكير، نحو: أفضلُ مني أفضرا منك.

فإِن تبين المقصود في مثل هاتين الصورتين جاز تقديم الخبر، تقول:

أبو حنيفة أبو يوسف؟ لأ ن المراد تشبيه الأ دنى بالأ على والأصل: أبو يوش!

كأبي حنيفة.

3 -إِذا كان الخبر فعلًا نحو: زيد يصلي. فلو قدمت الخبر أصبحت الجملة

فعلية مكونة من فعل وفاعل.

4 -إِذا كان الخبر محصورًا، مثل: ما المتنبي إِلا شاعر، تريد أن تحصر

المتنبي في الشاعرية التي أخبرتَ بها عنه، فلو عكستَ تغيّر المعنى.

ومثله: إِنما المتنبي ساعر.

5 -إِذا كان الخبرُ مع مبتد! فيه لام ابتداء، نحو: (وَلَلاَخِرَةُ خَيْرٌ!.

6 -إِذا كان الخبر مع مبتدإِ لازم الصدارة، كأسماء الاستفهام، والشرط،

و"ما"التعجبيَّة، نحو: من لي مُنجدا،"من"مبتدأ، و"لي"خبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت