الصفحة 132 من 222

(أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا ** ومالي إلى ليلى الغداة طريق)

(كأنَّ فُؤَادِي فِيهِ مُورٍ بِقادِحٍ ** وفيه لهيب ساطع وبروق)

(إذا ذَكرَتْها النفْس مَاتَتْ صَبابَةً ** لَها زَفْرَةٌ قَتَّالةٌ وَشَهِيقُ)

(سبتني شمس يخجل البدر نورها ** ويكسف ضوء البرق وهو بروق)

(غُرابِيَّة الْفرْعَيْنِ بَدرِيَّةُ السَنا ** وَمَنظَرُها بَادِي الْجَمَال أنِيقُ)

(وَقد صِرْتُ مَجْنُونًا مِنَ الْحُبِّ هَائِمًا ** كأنِّيَ عانٍ في القُيُودِ وَثِيقُ)

(أظل رَزيحَ الْعَقْل مَا أُطْعَمُ الكرَى ** وللقلب مني أنة وخفوق)

(بَرى حُبُّها جِسْمِي وَقلبِي وَمُهْجَتِي ** فلم يبق إلا أعظم وعروق)

(فلاَ تعْذلُونِي إنْ هَلَكْتُ تَرَحَّمُوا ** عَليَّ فَفَقْدُ الرُّوحِ ليْسَ يَعُوقُ)

(وخطوة على قبري إذا مت واكتبوا ** قَتِيلُ لِحاظٍ مَاتَ وَهوَ عَشِيقُ)

(إلى اللّهِ أشْكُو مَا أُلاَقِي مِنَ الْهَوَى ** بليلى ففي قلبي جوى وحريق)

(لقد طرقتني أم خشف وإنها ** إذا صرع القوم الكرى لطروق)

(أقام فريق من أناس بودهم ** بذات الشرى عندي وبات فريق)

(بحاجة محزون كئيب، فؤاده ** رهين ببيضات الحجال صديق)

(تخيلن أن هبت لهن عشية ** جنوب وأن لاحت لهن بروق)

(فيا كبدًا أخشى عليها وإنها ** مخافة هضبات اللوى لخفوق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت