(كأن فضول الرقم حين جعلنها ** غديًا على أدمِ الجمال عذوقُ)
(وفيهن من بخت النساء ربحلةٌ ** تكادُ بها غرُ السحاب يرقُ)
(هيجانٌ فأما العصُ من أخرياتها ** فوعثٌ وأما خصرها فدقيقُ)
(فيا ليت ليلى وافقت كل حجة ** قضاءً على ليْلَى وأنِّي رَفيقُهَا)
(فَتَجْمَعَنَا مِن نَخْلَتْينِ ثَنِيَّة ٌ** يغص بأعضادا لمطي طريقها)
(فألْقَاكِ عنْدَ الرُّكْنِ أوْ جَانبَ الصَّفَا ** ويشغل عنا أهل مكة سوقها)
(فأنشدها أن تجزي الهون والهوى ** وتمنح نفسًا طال مطلًا حقوقها)
قالها حينما ذهب به نوفل بن مساحق إلى حي ليلى ثم رجعه نوفل حينما أبوا أن يدخلوه الحي، وكان نوفل قد وعده بزواجها:
(وعار من الأرياش كاس من الهوى ** من المال معدام لئيم الخلائق)
(ترى هل أتى ليلى بعزمة صادق ** كما هاج بي من نوفل بن مساحق)