الصفحة 133 من 222

(كأن فضول الرقم حين جعلنها ** غديًا على أدمِ الجمال عذوقُ)

(وفيهن من بخت النساء ربحلةٌ ** تكادُ بها غرُ السحاب يرقُ)

(هيجانٌ فأما العصُ من أخرياتها ** فوعثٌ وأما خصرها فدقيقُ)

(فيا ليت ليلى وافقت كل حجة ** قضاءً على ليْلَى وأنِّي رَفيقُهَا)

(فَتَجْمَعَنَا مِن نَخْلَتْينِ ثَنِيَّة ٌ** يغص بأعضادا لمطي طريقها)

(فألْقَاكِ عنْدَ الرُّكْنِ أوْ جَانبَ الصَّفَا ** ويشغل عنا أهل مكة سوقها)

(فأنشدها أن تجزي الهون والهوى ** وتمنح نفسًا طال مطلًا حقوقها)

قالها حينما ذهب به نوفل بن مساحق إلى حي ليلى ثم رجعه نوفل حينما أبوا أن يدخلوه الحي، وكان نوفل قد وعده بزواجها:

(وعار من الأرياش كاس من الهوى ** من المال معدام لئيم الخلائق)

(ترى هل أتى ليلى بعزمة صادق ** كما هاج بي من نوفل بن مساحق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت