الصفحة 199 من 222

(خَليلَيَّ لَيلى قُرَّةُ العَينِ فَاِطلُبا إِلى قُرَّةِ العَينَينِ تَشفى سَقامِيا)

(خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ البُكا إِذا عَلَمٌ مِن آلِ لَيلى بَدا لِيا)

(خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا)

(قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرَ لَيلى اِبتَلانِيا)

(خَليلَيَّ لا تَستَنكِرا دائِمَ البُكا فَلَيسَ كَثيرًا أَن أُديمَ بُكائِيا)

(وَكَيفَ وَما في العَينِ مِن مُضمَرِ الحَشا تُضَمِّنُهُ الأَحزانُ مِنها مَكاوِيا)

(فَيا رَبَّ سَوِّ الحُبَّ بَيني وَبَينَها يَكونُ كِفافا لا عَلَيَّ وَلا لِيا)

(وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها تَكُن نِعمَةً ذا العَرشِ أَهدَيتَها لِيا)

(أَرى الدَهرَ وَالأَيامَ تَفنى وَتَنقَضي وَحُبُّكِ لا يَزدادُ إِلّا تَمادِيا)

(فَيا رَبِّ إِن زادَت بَقيَّةُ ذَنبِها عَلى أَجرِها فَاِنقُص لَها مِن كِتابِيا)

(قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا)

(فَإِن يَكُ فيكُم بَعلَ لَيلى فَإِنَّني وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ لَيلى ثَمانِيا)

(إِذا اِكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ لَم نَزَل بِخَيرٍ وَأَجلَت غَمرَةً عَن فُؤادِيا)

(وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ نَغَّصتِ عيشَتي وَإِن شِئتِ بَعدَ اللَهِ أَنعَمتِ بالِيا)

(وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ لَعَلَّ خَيالًا مِنكِ يَلقى خَيالِيا)

(وَإِنّي إِذا صَلَّيتُ وَجَّهتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا)

(وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها كَعودِ الشَجى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا)

(أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمُها وَشابَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا)

(فَيا لَيلُ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٌ إِذا جِئتَكُم يا لَيلُ لَم أَدرِ ما هِيا)

(أَخافُ إِذا نَبَّأتُكُم أَن تَرِدِّني فَأَترُكَها ثِقلًا عَلَيَّ كَما هِيا)

(أُصَلّي فَما أَدري إِذا ما ذَكَرتُها اِث نَتَينِ صَلَّيتُ الضُحى أَم ثَمانِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت