الصفحة 26 من 222

(أَلا يَا طَبِيبَ النَّفْسِ أَنْتَ طَبِيبُهَا ** فَرِفْقًا بِنَفْسٍ قَدْ جَفَاهَا حَبِيبُهَا)

(دَعَتْنِي دَوَاعِي حُبِّ لَيْلَى وَدُونَهَا ** ذُرًى فَقَدَ جِسْمُ الْحُزْنِ مِنْهَا قُلُوبُهَا)

(فَلَبَّيْكِ مِنْ دَاعٍ دَعَا وَلَوْ أَنَّنِي ** صَدًى بَيْنَ أَحْجَارٍ لَظَلَّ يُجِيبُهَا)

(مَا هَجَرَتْكِ النَّفْسُ ** )

(مليحة أطلال العشيات لو بدت ** لوحش شرود لاطمأنت قلوبها)

(أهابك إجلالا وما بك قدرة ** على ولكن ملء عين حبيبها)

(أهابك إجلالًا وما بك قدرة ** علي ولكن ملء عين حبيبها)

(وما هجرتك النفس أنك عندها ** قليل وَلَكِنْ قَلَّ مِنْكِ نَصِيبُهَا)

(ولكنهم يا أملح الناس أكثروا ** بقول إذا ما جئت: هذا حبيبها)

(أتضرب ليلى إن مررت بذي الغضى ** وما ذنب ليلى إن طوى الأرض ذيبها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت