(أَلا يَا طَبِيبَ النَّفْسِ أَنْتَ طَبِيبُهَا ** فَرِفْقًا بِنَفْسٍ قَدْ جَفَاهَا حَبِيبُهَا)
(دَعَتْنِي دَوَاعِي حُبِّ لَيْلَى وَدُونَهَا ** ذُرًى فَقَدَ جِسْمُ الْحُزْنِ مِنْهَا قُلُوبُهَا)
(فَلَبَّيْكِ مِنْ دَاعٍ دَعَا وَلَوْ أَنَّنِي ** صَدًى بَيْنَ أَحْجَارٍ لَظَلَّ يُجِيبُهَا)
(مَا هَجَرَتْكِ النَّفْسُ ** )
(مليحة أطلال العشيات لو بدت ** لوحش شرود لاطمأنت قلوبها)
(أهابك إجلالا وما بك قدرة ** على ولكن ملء عين حبيبها)
(أهابك إجلالًا وما بك قدرة ** علي ولكن ملء عين حبيبها)
(وما هجرتك النفس أنك عندها ** قليل وَلَكِنْ قَلَّ مِنْكِ نَصِيبُهَا)
(ولكنهم يا أملح الناس أكثروا ** بقول إذا ما جئت: هذا حبيبها)
(أتضرب ليلى إن مررت بذي الغضى ** وما ذنب ليلى إن طوى الأرض ذيبها)