الصفحة 27 من 222

(ألا هلْ طلوعُ الشمسِ يهدي تحيةً ** إلى آلِ ليلى، أو دنوُّ غروبها)

(أتضربُ ليلى إن مررتُ بذي الغضى ** وما ذنبُ ليلى إن طوى الأرضَ ذييها)

(أجلْ على الرجمُ إن قلتُ: حبذا ** غروبُ ثنايا أمِّ عمرو وطيبها)

(أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها ** وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها)

(فَمُكرِمُ لَيلى مُكرِمي وَمُهينُها ** مُهيني وَلَيلى سِرُّ روحي وَطيبُها)

(لَئِن مَنَعوا لَيلى السَلامَ وَضَيَّقوا ** عَلَيها لِأَجلي وَاِستَمَرَّ رَقيبُها)

(أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُني ** وَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها)

(فَلَيتَ الَّذي أَنوي لِلَيلى يُصيبُني ** وَلَيتَ الَّذي تَنوي لَنا لا يُصيبُها)

(فَلا تَعذِلوني في الخِطارِ بِمُهجَتي ** هَوى كُلُّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها)

(يَقولونَ لي يَومًا وَقَد جِئتُ حَيَّهُم ** وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها)

(أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُم ** هَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت