(ألا هلْ طلوعُ الشمسِ يهدي تحيةً ** إلى آلِ ليلى، أو دنوُّ غروبها)
(أتضربُ ليلى إن مررتُ بذي الغضى ** وما ذنبُ ليلى إن طوى الأرضَ ذييها)
(أجلْ على الرجمُ إن قلتُ: حبذا ** غروبُ ثنايا أمِّ عمرو وطيبها)
(أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها ** وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها)
(فَمُكرِمُ لَيلى مُكرِمي وَمُهينُها ** مُهيني وَلَيلى سِرُّ روحي وَطيبُها)
(لَئِن مَنَعوا لَيلى السَلامَ وَضَيَّقوا ** عَلَيها لِأَجلي وَاِستَمَرَّ رَقيبُها)
(أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُني ** وَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها)
(فَلَيتَ الَّذي أَنوي لِلَيلى يُصيبُني ** وَلَيتَ الَّذي تَنوي لَنا لا يُصيبُها)
(فَلا تَعذِلوني في الخِطارِ بِمُهجَتي ** هَوى كُلُّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها)
(يَقولونَ لي يَومًا وَقَد جِئتُ حَيَّهُم ** وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها)
(أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُم ** هَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها)