الإيجاب فيها = لا يستدعي الوجود كالسّلب، بل السلب يستدعيه كالإيجاب، وقريحتُك حاكمة بأن الربط الإيجابي مطلقًا = يقتضي الوجود، ومن ثم قيل: الحق أنه ا قضية ذهنية، وجميع المفهومات التصوُّرية موجودة في نفس الأمر - تحقيقًا أو تقديرًا -، فبينها وبين السالبة تلازم بحسب الصّدق، وفيه ما فيه، فتذكر.
وإذا حققت الإيجاب الكلي فقِسْ عليه سائر المحصورات.
ثم قد يجعَل حرف السّلب جزءًا من طرف فسميت: معدولة.