وهي معدولة الموضوع أو معدولة المحمول أو معدولة الطرفين وإلا فمُحصَّلة.
وزيدٌ أعمى: معدولة معقولة، ومحصّلة ملفوظة.
وقد يخص اسم الموجب بالمحصّلة، والسّالبة بالبسيطة، وهي أعم من الموجبة المعدولة المحمول، ويتأخر فيها الرابط عن لفظ السّلب - لفظًا أو تقديرًا -.
وفي الموجبة السّالبة المحمولة: رابطتان، والسّلب بينهما كل نسبة في نفس الأمر إما واجبة وممتنعة، أو ممكنة.
وتلك الكيفيات