عَدَدَ التَّضْعِيْفِ أَزْيَدُ مِنْ عَدَدِ الْأَصْلِ.
وَكُلُّ عَدَدَيْنِ: أَحَدَهُمَا أَزْيَدُ مِنَ الْآخِرِ، فَزِيَادَةُ الزَّائِدِ بَعْدَ انْصِرَامِ جَمِيْعِ آحَادِ الْمَزِيْدِ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ الْمَبْدَأَ لَا يُتَصَوَّرُ عَلَيْهِ الزِّيَادَةُ وَالْأَوْسَاطُ مُنْتَظِمَةٌ مُّتَوَالِيَةٌ، فَحِيْنَئِذٍ لَّوْ كَانَ الْمَزِيْدُ عَلَيْهِ غَيْرَ مُتَنَاهٍ لَّزِمَ الزِّيَادَةُ فِيْ جَانِبِ عَدْمِ التَّنَاهِيْ؛ وَهُوَ بَاطِلٌ، وَتَنَاهَى الْعَدَدُ يَسْتَلْزِمُ تَنَاهَى الْمَعْدُوْدُ، فَتَدَبِّرْ.
وَلَا يُعْلَمُ التَّصَوُّرُ مِنَ التَّصْدِيْقِ، وَلَا بِالْعَكْسِ؛ لَأَنَّ الْمُعَرَّفَ مَقُوْلٌ وَالتَّصَوُّرُ مُتَسَاوِيُ النِّسْبَةِ، فَبَعْضُ كُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا بَدِيْهِيٌّ وَّبَعْضُهُ نَظَرِيٌّ، وَّالْبَسِيْطُ لَا يَكُوْنُ كَاسِبًا، فَلَا بُدَّ مِنْ تَرْتِيْبِ أُمُوْرٍ لِّلْاِكْتِسَابِ، وَهُوَ