مِنْ حَيْثِ الْإِيْصَالِ إِلَى تَصَوُّرٍ أَوْ تَصْدِيْقٍ، وَمَا يُطْلَبُ بِهِ التَّصَوُّرُ أَوِ التَّصْدِيْقُ يُسَمَّى مَطْلَبًا، وَأُمُّهَاتُ الْمُطَالَبِ أَرْبَعٌ: «مَا» ، وَ «أَيٌّ» ، وَ «هَلْ» ، وَ «لِمَ» .
فَـ «مَا» لِطَلْبِ التَّصَوُّرِ بِحَسْبِ شَرْحِ الْاِسْمِ، فَتُسَمَّى شَارِحَةً، أَوْ بِحَسْبِ الْحَقِيْقَةِ، فَحَقِيْقَةً.
وَ «أَيٌّ» لِّطَلَبِ الْمُمَيِّزِ بِالذَّاتِيَاتِ أَوْ بِالْعَوَارِضِ.
وَ «هَلْ» لِطَلَبِ التَّصْدِيْقِ بِوُجُوْدِ شَيْءٍ فِيْ نَفْسِهِ، فَيُسَمَّى بَسِيْطَةً أَوْ عَلَى صِفَةٍ، فُمُرَكَّبَةٌ.
وَ «لِمَ» لِطَلَبِ الدَّلِيْلِ لِمُجَرَّدِ التَّصْدِيْقِ، أَوْ لِلْأَمْرِ بِحَسْبِ نَفْسِهِ.
وَإِمَّا مَطْلَبُ مَنْ وَكَمْ وَكَيْفَ وَأَيْنَ وَمَتَى، فَهِيَ إِمَّا ذُنَابَاتٌ لِّلْـ «أَيٍّ» أَوْ مَنْدَرِجَةٌ فِي الْـ «هَلْ» الْمُرَكَّبَةِ.
اَلتَّصَوُّرَاتُ: قَدَّمْنَاهَا وَضْعًا لَّتَقَدُّمِهَا طَبْعًا؛