فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 165

مِّنْهَا، فَافْهَمْ.

وَإِنْ كَثُرَ مَعْنَاهُ، فَإِنْ وُضِعَ لِكُلٍّ ابْتِدَاءً، فَمُشْتَرِكٌ، وَالْحَقُّ: أَنَّهُ وَاقِعٌ حَتَّى بَيْنَ الضِّدَّيْنِ؟ لَكِنَّ لَا عُمُوْمَ فِيْهِ حَقِيْقَةً.

وَالمُرْتَجَلُ قِيْلَ: مِنَ الْمُشْتَرِكُ، وَقِيْلَ: مِنَ الْمَنْقُوْلِ، وَإِلَّا فَإِنِ اشْتَهَرَ فِي الثَّانِيْ فَمَنْقُوْلٌ شَرْعِيٌّ أَوْ عُرْفِيٌّ خَاصٌّ أَوْ عَامٌ، قَالَ سِيْبَوَيْهِ: الْأَعْلَامُ كُلَّهَا مَنْقُوْلَاتٌ خِلَافًا لِّلْجَمْهُوْرِ، وَإِلَّا فَحِقِيْقَةٌ وَّمَجَازٌ، وَلَا بُدَّ مِنْ عَلَاقَةِ إِنْ كَانَتْ تَشْبِيْهًا، فَاِسْتَعَارَةٌ، وَإِلَّا فَمَجَازٌ مُرْسَلٌ، وَحَصَرُوْهُ فِيْ أَرْبَعَةٍ وَّعِشْرِيْنَ نُوْعًا.

وَلَا يشترط سماع الجزئيات، نعم يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت