مِّنْهَا، فَافْهَمْ.
وَإِنْ كَثُرَ مَعْنَاهُ، فَإِنْ وُضِعَ لِكُلٍّ ابْتِدَاءً، فَمُشْتَرِكٌ، وَالْحَقُّ: أَنَّهُ وَاقِعٌ حَتَّى بَيْنَ الضِّدَّيْنِ؟ لَكِنَّ لَا عُمُوْمَ فِيْهِ حَقِيْقَةً.
وَالمُرْتَجَلُ قِيْلَ: مِنَ الْمُشْتَرِكُ، وَقِيْلَ: مِنَ الْمَنْقُوْلِ، وَإِلَّا فَإِنِ اشْتَهَرَ فِي الثَّانِيْ فَمَنْقُوْلٌ شَرْعِيٌّ أَوْ عُرْفِيٌّ خَاصٌّ أَوْ عَامٌ، قَالَ سِيْبَوَيْهِ: الْأَعْلَامُ كُلَّهَا مَنْقُوْلَاتٌ خِلَافًا لِّلْجَمْهُوْرِ، وَإِلَّا فَحِقِيْقَةٌ وَّمَجَازٌ، وَلَا بُدَّ مِنْ عَلَاقَةِ إِنْ كَانَتْ تَشْبِيْهًا، فَاِسْتَعَارَةٌ، وَإِلَّا فَمَجَازٌ مُرْسَلٌ، وَحَصَرُوْهُ فِيْ أَرْبَعَةٍ وَّعِشْرِيْنَ نُوْعًا.
وَلَا يشترط سماع الجزئيات، نعم يجب