فِي الصِّدْقِ، وَإِلَّا فَمُشَكَّكٌ، وَحَصْرُوا التَّفَاوُتِ فِيْ الْأُوْلُوِيَّةِ وَالْأَوَّلِيَّةِ وَالشِّدَّةِ وَالزِّيَادَةِ.
وَلَا تَشْكِيْكَ فِي الْمَاهِيَاتِ وَلَا فِي الْعَوَارِضِ، بَلْ فِيْ اتِّصَافِ الْأَفْرَادِ بِهَا، فَلَا تَشْكِيْكَ فِي الْجِسْمِ وَلَا فِي السَّوَادِ، بَلْ فِيْ أَسْوَدٍ، وَمَعْنَى كَوْنِ أَحَدِ الْفَرْدَيْنِ أَشَدُّ مِنَ الْآخِرِ؛ أَنَّهُ بِحَيْثُ يَنْتَزِعُ عَنْهُ الْعَقْلُ بِمَعُوْنَةِ الْوَهْمِ أَمْثَال الْأَضْعَفِ وَيُحَلِّلُهُ إِلَيْهَا حَتَّى أَنَّ الْأَوْهَامَ الْعَامَّةَ تَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ مُتَأَلَّفٌ