بِخِلَافِ «يَّمْشِيْ» ، وَإِلَّا فَهُوْ اِسْمٌ، وَمِنْ خَوَاصِّهِ: اَلْحُكْمُ عَلَيْهِ.
وَقَوْلُهُمْ «مِنْ» حَرْفٍ جَرٍّ وَّ «ضَرَبَ» فِعْلٍ مَّاضٍ لَّا يَرُدُّ؛ فَإِنَّهُ حُكْمٌ عَلَى نَفْسِ الصَّوْتِ لَا عَلَى مَعْنَاهُ، وَالْمُخْتَصُّ بِهِ هُوَ هَذَا الْأَوَّلُ يَجْرِيْ فِي الْمُهْمَلَاتِ أَيْضًا.
وَأَيْضًا إِنَ اتَّحَدَ مَعْنَاهُ فَمَعَ تَشَخُصُّهِ جُزْئِيٌّ، وَيَدْخُلُ فِيْهِ الْمُضْمَرَاتُ وَأَسْمَاءُ الْإِشَارَاتِ؛ فَإِنَّ الْوَضْعَ فِيْهَا وَإِنْ كَانَ عَامًّا، لَكِنَّ الْمَوْضُوْعَ لَهُ خَاصٌّ عَلَى مَا هُوَ التَّحْقِيْقُ، وَبِدُوْنِهِ مُتَوَاطٍ إِنْ تَسَاوَتْ أَفْرَادُهُ