حَقِيْقَةً صِفَةُ اللَّفْظِ؛ لِأَنَّهُ إِنْ دَلَّ جُزْئُهُ عَلَى جُزْءٍ مَّعْنَاهُ، فَمُرَكَّبٌ، وَيُسَمَّى قَوْلًا وَّمُؤَلَّفًا، وَإِلَّا فَمُفْرَدٌ: وَهُوَ إِنْ كَانَ مِرْآةً لِتَعَرُّفِ الْغَيْرِ فَقَطْ، فَأَدَاةٌ، وَالْحَقُّ أَنَّ الْكَلِمَاتَ الْوُجُوْدِيَّةَ مِنْهَا.
فَإِنْ كَانَ مَثَلًا مَّعْنَاهُ كُوْنُ الشَّيْءِ شَيْئًا لَّمْ يَذْكُرْ بَعْدَ، وَتَسْمِيَتُهَا كَلِمَاتٌ لِّتَصَرُّفِهَا وَدلَالَتِهَا عَلَى الزَّمَانِ، وَإِلَّا فَإنْ دَلَّ بِهَيْئَتِهِ عَلَى زَمَانٍ، فَكَلِمَةٌ.
وَلَيْسَ كُلُّ فِعْلٍ عِنْدَ الْعَرَبِ كَلِمَةً عِنْدَ الْمُنْطَقِيِيِّنَ؛ فَإِنَّ نَحْوَ «أَمْشِيْ» كَلِمَةُ فِعْلٍ، وَّلَيْسَ بِكَلِمَةٍ لِاِحْتِمَالِهِ الصِّدْقَ وَالْكِذْبَ