فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 165

مَوْضُوْعَةً لِّلْمَعَانِيْ مِنْ حَيْثُ هِيَ هِيَ، دُوْنَ الصُّوَرِ الذِّهْنِيَّةِ أَوْ الْخَارِجِيَّةِ كَمَا قِيْلَ.

فَدَلَالَةُ اللَّفْظِ عَلَىَ تَمَامِ مَا وُضِعَ لَهُ مِنْ تِلْكَ الْحَيْثِيَّةِ مُطَابِقَةٌ، وَعَلَى جُزْئِهِ تَضَمُّنٌ، وَهُوَ لَازِمٌ لَّهَا فِي الْمُرَكَّبَاتِ، وَعَلَى الْخَارِجِ الْتِزَامٌ، وَلَا بُدَّ مِنْ عَلَاقَةٍ مُّصَحِّحَةٍ عَقْلِيَّةً أَوْ عُرْفِيَّةً، قِيْلَ: اَلْاِلْتِزَامُ مَهْجُوْرٌ فِي الْعُلُوْمِ، لِأَنَّهُ عَقْلِيُّ؟

وَنُقِضَ بِالتَّضَمُّنِ وَيَلْزِمُهُمَا الْمُطَابَقَةُ وَلَا عَكْسَ، وَكَوْنُهُ لَيْسَ غَيْرُهُ، لَيْسَ مِمَّا يَسْبِقُ الذِّهْنُ إِلَيْهِ دَائِمًا، وَإِمَّا التَّضَمُّنِيَّةُ وَالْاِلْتِزَامِيَّةُ فَلَا لُزُوْمَ بَيْنَهُمَا.

وَالْإِفْرَادُ وَالتَّرْكِيْبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت