لا بأشباحها وأمثالها، فتلك الصورة تكثر، ومن ههنا يستبين كون الجزئي الحقيقي محمولا وهو الحق.
ولا يجاب: بان المراد من صدقها على كثيرين، إنها ظل لها ومنتزع عنها، واللازم ههنا إن لها ظلا متعدد، إلا إنها ظل متعدد، والمطلوب هو الثاني؛ لأن التصادق يصحح الإنتزاع والظلية أيضا؛ فإن الإتحاد من الطرفين، بل الجواب أن المراد تكثر المفهوم بحسب الخارج، فالصورة الحاصلة من زيد باعتبار الأذهان يستحيل إن تتكثر في