فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 165

الخارج بل كلها هوية زيد.

وأما الكليا ت الفرضية والمعقولات الثانية فلعدم اشتمالها على الهذية، لا ينقبض العقل بمجرد تصورها عن تجويز تكثرها في الخارج، حتى قيل: إن الكليات الفرضية بالنسبة إِلَى الحقائق الموجودة كليات هذا.

الكلية والجزئية صفة المعلوم، وقيل: صفة العلم،

والجزئي لا يكون كاسبا ولا مكتسبا، وقد يقال: لكل مندرج تحت كلي آخر يختص بالإضافي كالأول بالحقيقي.

الكليان إن تصادقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت