الخارج بل كلها هوية زيد.
وأما الكليا ت الفرضية والمعقولات الثانية فلعدم اشتمالها على الهذية، لا ينقبض العقل بمجرد تصورها عن تجويز تكثرها في الخارج، حتى قيل: إن الكليات الفرضية بالنسبة إِلَى الحقائق الموجودة كليات هذا.
الكلية والجزئية صفة المعلوم، وقيل: صفة العلم،
والجزئي لا يكون كاسبا ولا مكتسبا، وقد يقال: لكل مندرج تحت كلي آخر يختص بالإضافي كالأول بالحقيقي.
الكليان إن تصادقا