بالتقويم فيُسمَّى مُقوِّمًا، وكل مقوم للعالي مقوم للسافل ولا عكس.
وإِلَى الجنس بالتقسيم فيسمي مُقسِّمًا، وكل مقسِّم للسافل مقسم للعالي ولا عكس.
قال الحكماء: الجنس أمر مبهم لا يتحصل إلا بالفصل، وهو علة له فلا يكون فصل الجنس جنسا للفصل، ولا يكون لشيء واحد فصلان قريبان، ولا يقوم إلا نوعًا واحدًا ولا يقارن إلا جنسًا واحدًا في مرتبةٍ واحدةٍ وفصل الجوهر جوهر خلافًا لِلْإِشْرَاقيَّةِ.