وههنا شك من وجهين:
الأول: ما أورد في الشفاء
وهو: أن كل فصل معني من المعاني فإما اعم المحمولات أو تحته، والأول باطل فهو منفصل عن المشاركات بفصل، فأذن لكل فصلٍ فصلٌ فيتسلسل؟
وحله: أن لا نُسلِّم انفصال لكل مفهوم بالفصل، وإنما يجب لو كَانَ ذالك العام مُقِّومًا له.
والثاني: ما سَنَحَ لي
وهو: أن الكلي كما يَصدق على واحد من أفراده يصدق على كثيرين