خارِجٌ إجماعًا -، وأخذ الوقوع بشرط الإيقاع تصحيح لمجعولية الذاتي وهو محال، والإفادة مقدّم على الإيقاع والقضية ليست منتظرة التحصيل بعدها، فاعتبار تعلق الإيقاع بالوقوع مما لا مدخل له في تحصيل هذه الحقيقة.
فالحق أن قولنا: زيد هو قائم قضية على كل تقدير؛ فإنه يفيد معنى مُحتَمِلًا للصدق والكذب، ففي الشك إنما التردد في